في إطار استعداداتها للعام الدراسي 2026/2027، نظّمت مدارس النجاة التابعة لجمعية النجاة الخيرية برنامجًا متكاملًا للاختبارات الإلكترونية والمقابلات الشخصية للمعلمين والمعلمات من الجنسية السودانية، وللمعلمين الفلسطينيين من أبناء قطاع غزة المتواجدين في جمهورية مصر العربية، وذلك خلال الفترة من 21 إلى 25 يونيو 2026، بهدف استقطاب أفضل الكفاءات التعليمية العربية وفق أعلى المعايير المهنية.
وأُجريت الاختبارات للمعلمين الفلسطينيين في مقر سفارة دولة فلسطين بمنطقة التجمع الخامس، فيما استضاف بيت السودان بمنطقة السيدة زينب اختبارات ومقابلات المعلمين السودانيين، وسط تنظيم دقيق وإشراف مباشر من لجان متخصصة.
وشارك في تنفيذ البرنامج لجنتا اختبار من مدارس النجاة؛ الأولى في دولة الكويت، والثانية في القاهرة، حيث جرى التنسيق بينهما إلكترونيًا والإشراف المشترك على جميع الاختبارات والمقابلات اليومية، بما يضمن توحيد معايير التقييم وتحقيق أعلى مستويات العدالة والشفافية في اختيار الكفاءات.
وشمل البرنامج اختبار 102 معلم ومعلمة من جمهورية السودان، و76 معلمًا ومعلمة من الجنسية الفلسطينية، غالبيتهم من النازحين من قطاع غزة، فيما تنوعت التخصصات التي خضعت للتقييم لتشمل: الرياضيات، واللغة الإنجليزية، والفيزياء، والكيمياء، والأحياء.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية مدارس النجاة الرامية إلى استقطاب معلمين يمتلكون الكفاءة العلمية والقدرة على مواكبة التطورات الحديثة في التعليم، بما يعزز جودة العملية التعليمية ويواكب رؤية المدارس في إعداد بيئة تعليمية متطورة تركز على التميز والإبداع.
وقد أظهرت نتائج الاختبارات مستويات علمية متقدمة وكفاءات متميزة لدى المتقدمين من المعلمين العرب، الأمر الذي يعكس جودة المخرجات التعليمية ويعزز قدرة مدارس النجاة على استقطاب كوادر تعليمية مؤهلة تسهم في الارتقاء بمستوى التحصيل الأكاديمي للطلبة.
وتواصل مدارس النجاة الاستثمار في تطوير كوادرها التعليمية من خلال برامج تدريبية متخصصة تُقدَّم للمعلمين الجدد والحاليين على مدار العام، بهدف تعزيز مهاراتهم المهنية والتربوية، وتمكينهم من توظيف أحدث التقنيات التعليمية داخل الصفوف الدراسية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استكمال مشروع التحول الرقمي في مدارس النجاة، حيث جرى تزويد جميع الفصول الدراسية في 17 مدرسة بشاشات إلكترونية تفاعلية بديلة عن السبورات التقليدية، بما يوفر بيئة تعليمية حديثة تُسهم في رفع مستوى التفاعل داخل الصف، وتحسين مخرجات التعلم، وتعزيز تجربة الطالب والمعلم على حد سواء.

