عن النجاة

عام عن مؤسسة النجاة

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد…

فإنه يسعدنا الافتخار كجمعية النجاة الخيرية في الكويت بأننا أصحاب السبق في الاهتمام والعناية بالتعليم والتربية وتخريج أجيال مسلمة سوية، من خلال تأسيس مدارس النجاة عام 1968م على أيدي ثلة من خيرة أهل الكويت الذين قدموا نموذجا فريدا في البذل والعطاء اللا محدود.

والإسلام دينٌ يقوم على العلم ويرفض الضلالات؛ حيث نزل الوحي أوَّل ما نزل بخمس آيات تتحدَّث حول قضية واحدة تقريبًا، وهي قضية العلم، قال تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق: 1-5].

وعمارة الأرض لا تكون إلاَّ عن علمٍ راسخ في كل مجالات الحياة، فالأمم التي تقدمت في ميادين العلم المختلفة لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا بعد نجاحها في إدارة مؤسساتها وانضباط سلوك العاملين فيها.

حيث نوثق مسيرة تعليمية تربوية فريدة تركت بصمة واضحة في المجتمع الكويتي، حيث ساهمت في بناء أجيال صالحة تساهم في نهضة البلاد وتعميرها مستعينة بالنهج الوسطي الأصيل.. أجيال مسلمة مؤمنة بربها، نافعة لوطنها، ومحافظة على قيمها.

وسيسجل التاريخ قصة نجاح مدارس النجاة بكافة مراحلها وعطائها اللا محدود، وآمالها للمستقبل الواعد.

ولا يسعنا في هذا المقال إلا شكر جميع العاملين في المدارس منذ تأسيسها حتى يومنا هذا لأنهم بالفعل كانوا على قدر المسؤولية وساهموا في تخريج أجيال متميزة، خاصة المؤسسين وقدامى المربين والعاملين.

وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنّ الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في جوف البحر يصلون على معلم الناس الخير) (الترمذي)، ويقول صلى الله عليه وسلم: (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً ، سهّل الله له به طريقاً إلى الجنّة) (مسلم).

أولاً: التعريف بجمعية النجاة الخيرية :

جمعية النجاة الخيرية من أُولى جمعيات النفع العام التي أُسِّسَتْ في دولة الكويت يوم الثلاثاء 6 من ربيع الأول 1398هـ الموافق 14 من فبراير 1978م، وقد تميزت بنشاطها التعليمي؛ فأنشأت العديد من المدارس الخاصة والهادفة لبناء جيل صالح متميز علميًّا وقادرٌ على حمل المسئولية والمساهمة في بناء وطنه على المبادئ الإسلامية السمحة، وحملت على عاتقها تقديم المساعدات للطلاب غير القادرين على الوفاء بالتزاماتهم المدرسية، وللمتميزين منهم علميًّا بشكل خاصٍّ، كما لم تغفل تقديم المساعدات العينية والأدبية للمحتاجين من أفراد المجتمع مواطنين ومقيمين.

وحتى تُحَقِّق الجمعية أهدافها أَسَّسَت العديد من المدارس واللجان المتخصِّصة ولجان الزكاة، فتجد مدارس النجاة تعنى بتربية وتعليم الطلاب بمدارسها، وتخريج أجيال متعاقبة محافظة على الهوية الوطنية، ومحصنة ضد التطرف والتعصب؛ وذلك بنشر ثقافة الوسطية بينهم، أما لجنة طالب العلم فتقوم بالمساهمة في سداد الرسوم الدراسية للطلبة غير القادرين على الوفاء بالتزاماتهم المدرسية من الأيتام وضعاف الدخل؛ سواء كانوا في مدارس النجاة أو غيرها من المدارس الخاصة الأخرى.

رؤية الجمعية:

التميز والريادة في العمل الخيري والتنموي للتخفيف من حدة وطأة الفقر والجهل والمرض.

رسالة الجمعية:

نسعى دائمًا للتميز في العمل الإنساني من أجل تنمية المجتمع في الكويت وفي الدول الإسلامية والأقليات الإسلامية في العالم مستعينين بعد الله سبحانه وتعالى بدعم الدولة والهيئات والشركات والمنظمات المانحة وأصحاب الأيادي البيضاء من أهل الخير.

قيم الجمعية:

الإنسانية.. الشفافية.. الشراكة.. المؤسسية.. التطوع.. التعليم.. التدريب والتطوير.. المهنية

أهـداف الجمعية:

  • إنشاء مدارس ومعاهد وجامعات والإشراف عليها وفقًا للنظم والمقررات المعمول بها في وزارة التربية ووزارة التعليم العالي.
  • تقديم العون الأدبي والمادي المتنوع لطلاب العلم؛ الذين تثبت حاجتهم لذلك بعد دراسة حالتهم الاجتماعية.
  • تشجيع البحوث التربوية والاجتماعية الإسلامية.
  • إنشاء لجان الزكاة والصدقات للمساهمة في تقديم العون للأيتام والأرامل والعجزة المعسرين المستحقين.
  • فتح ملاجئ للأيتام والمعوزين، ورعايتهم دينيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا.

أعضاء مجلس الإدارة:

  1. أحمد سعد الجاسر                         رئيس مجلس الإدارة
  2. يوسف جاسم الحجي                      نائب رئيس مجلس الإدارة
  3. د. إبراهيم ماجد الشاهين                 أمين السر
  4. فيصل عبد العزيز الزامل                    أمين الصندوق
  5. د. طارق محمد سامي العيسى         عضو
  6. د. محمد أحمد الشرهان                   عضو
  7. عبد الله محمد الناجم                       عضو
  8. د. محمد يوسف الشطي                   عضو
  9. جمال عبد الخالق النوري                   عضو

ثالثًا: التعريف بمؤسسي النجاة

العم أحمد بزيع الياسين (يرحمه الله)

(صورة العم أحمد بزيع الياسين)

العم أحمد بزيع الياسين -يرحمه الله- أحد أعلام العمل الخيري الكويتي، ومن أبرز الاقتصاديين الذين عرفتهم الكويت، ساهم في تأسيس صرحين كبيرين في الكويت؛ هما مدارس النجاة وبيت التمويل الكويتي، وكان أول رئيس مجلس لإدارة مدارس النجاة رسميًّا، كما كان عضو مجلس إدارة البنك المركزي الكويتي، ورئيس مجلس إدارة بيت التمويل، وعضو مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وعضو مجلس إدارة جمعية النجاة الخيرية، وعضو مجلس إدارة جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية، وأمين سر جمعية الإصلاح الاجتماعي سابقًا، وعضو مجلس إدارة الغرفة التجارية، وله أبحاث ومحاضرات في مجال الاقتصاد خاصة الاقتصاد الإسلامي.

وُلد العم أحمد بزيع الياسين في الكويت عام 1346هـ=1928م، وحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم التحق بالمدرسة المباركية عام 1937م.

بعد تخرجه في المدرسة المباركية عام 1942م، بدأ حياته العملية كاتب حسابات عند أحد أعمامه من التجار، واستفاد خبرة واسعة في التجارة والإدارة، أهلته للعمل في التجارة لحسابه الخاص متتقلاً ما بين الكويت والهند لمدة سنتين، ثم عمل في عام 1948م مع العم عبد العزيز على المطوع –رحمه الله– حتى عام 1972م متنقلاً في الوظيفة حتى صار مديرًا لأعماله في الكويت والمملكة العربية السعودية، وكان يعمل في التجارة العامة، فأكسبته المزيد من الخبرة التجارية والإدارية، ثم بدأ تأسيس بيت التمويل الكويتي مع مجموعة من رفاقه، وتفرغ للعمل الاقتصادي والمصرفي.

يقول أحد قدامى العاملين في مدارس النجاة؛ وهو الأستاذ أحمد عبد الحليم المدير المساعد للمدرسة المتوسطة النموذجية بنين: من الأشياء اللطيفة في مدرسة السرة أن مجلس إدارة المدارس كان يجتمع في مكتبة المدرسة برئاسة أحمد بزيع الياسين يرحمه الله، وكان الجلوس على الأرض نظرًا إلى عدم توافر أي أثاث آنذاك، وتكلم وقتها أبو مجبل -يرحمه الله- كلمة موجزة بليغة قال فيها: “أنا لست معلمًا أنتم المعلمون.. الله.. الله في أولادنا! فهم أمانة في أعناقكم”.

ويتابع: كان أبو مجبل -يرحمه الله- لا يبخل بشيء على مدارس النجاة، وأذكر أنه في سنة من السنين أخذنا الشيك الصيفي وذهبنا إلى البنك لنصرفه؛ فقال لنا محاسب البنك: إنه لا يوجد رصيد في حساب النجاة. وتم الاتصال على أبي مجبل الذي قام على الفور بتحويل مبلغ من حسابه الخاص إلى حساب النجاة؛ لنتمكن من صرف شيكاتنا.

عبد الله العلي المطوع (يرحمه الله)

(صورة العم أبي بدر مشاركًا في إحدى فعاليات النجاة)

استحقَّ العم عبد الله العلي المطوع “أبو بدر” -يرحمه الله- عن جدارة لقب رائد العمل الخيري الكويتي والعالمي؛ فأعماله الخيرية داخل وخارج الكويت يشهد لها القاصي والداني، وكان -يرحمه الله- ذا اهتمام خاص بمجال التعليم؛ فساهم في تأسيس مدارس النجاة، وتبرع لها بمبنيين والكثير من التجهيزات، كما ساهم في إنشاء العديد من المدارس للأيتام في أنحاء مختلفة من العالم.

وُلد -يرحمه الله- بالكويت عام 1345هـ الموافق عام 1926م، وعاش في أجواء أسرة مباركة طيبة يحفها الالتزام، ويغشاها الحب والتآلف والتراحم.

تلقَّى تعليمه الأول في الكُتَّاب في فترة مبكرة من تاريخ التعليم في الكويت؛ حيث كان الاهتمام بالتعليم وقتها متركِّزًا في دروس القرآن الكريم، ومبادئ القراءة والكتابة، وتعليم المحاسبة (مسك الدفاتر)، وشيء من التاريخ، فبدأ حياته التعليمية بمدرسة الملا عثمان؛ نسبة إلى عثمان عبد اللطيف العثمان، ودرس في المدرسة المباركية والأحمدية، وكان من زملائه فيها سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح يرحمه الله، وتخرَّج -يرحمه الله- في هذه المدرسة عام 1940م ليمارس حياته العملية في مجالي التجارة والعمل الخيري.

وكان عمله في التجارة من خلال إدارته لشركة علي عبد الوهاب وشركاه ذات السمعة الطيبة في الكويت والخليج العربي، ومن أبرز إنجازاته الاقتصادية أنه ساهم مع العم أحمد بزيع الياسين في تأسيس بيت التمويل الكويتي.

وكان العمل الخيري معلمًا بارزًا وركيزة أساسية في حياة عبد الله المطوع -يرحمه الله- فقد اتجه إليه على أنه واجب شرعي على كلِّ مَنْ ملك ما يُنفقه في سبيل الله، وبهذه الروح انطلق العم أبو بدر نحو العمل الخيري؛ فكان من أبرز رجالاته؛ بل لعله بالفعل –ودون مبالغة- الرجل الأبرز، محبًّا له ومنفقًا سخيًّا على جميع أوجه البرِّ والخير، وكان يستقبل بمكتبه أصحاب الحاجات، ويسعى جاهدًا إلى تلبية احتياجاتهم، حتى وُصف بأنه أبو المساكين والأيتام، ووصفوا رحيله بأنَّه يمثِّل خسارةً كبيرة لمساكين وأرامل وأيتام العالم وللفقراء والجوعى؛ لأياديه البيض التي امتدَّتْ بالعمل الخيري في كلِّ مكان.

يروي بعضُ قدامى العاملين في مدارس النجاة أنه في عام 1976م لما تمَّ الانتقال لمدرسة منطقة السرة، لم تكن المدرسة مهيَّأة؛ حيث كانت ساحة المدرسة فيها حفر ولا تصلح للعب، وكان مسجد المدرسة بحاجة لبعض الفرش، فاتصلت إدارة المدرسة بأبي بدر -يرحمه الله- وعلى الفور أرسل سيارات وعمالاً لفرش المسجد؛ حتى إن الإدارة وقتها سارعت لحمل رول الموكيت على الأكتاف لفرش المسجد مع العمال.

وكان أبو بدر -يرحمه الله- لا يبخل بأي شيء على المدارس، ويسارع بتلبية أي شيء تطلبها منه إدارة المدرسة، وكان حريصًا كل الحرص على حضور الفعاليات التي تقيمها المدارس حتى وفاته عام 2006م.

العم يوسف جاسم الحجي

(صورة العم يوسف الحجي مشاركًا في إحدى فعاليات النجاة)

وُلد يوسف جاسم الحجي في الكويت عام 1341هـ=1923م، لوالد كان مريدًا لعدد من علماء الكويت؛ مثل: الشيخ عبد الله خلف الديحان، والشيخ محمد الفارسي، والشيخ عبد الوهاب الفارس.. وغيرهم؛ فرافق والده إلى مجالس هؤلاء العلماء، ودروس العلم بالمساجد، وبعد وفاة والده استمرَّ على هذا النهج، وحرص على حضور الدروس والمواعظ الدينية، كل هذا كان له أكبر الأثر في تكوين شخصيته وتحديد توجهه.

درس في المدرسة المباركية، ثم مدرسة عثمان عبد اللطيف العثمان وإخوانه خلال الفترة من 1927–1933م، وتعلم اللغة الإنجليزية بمدرسة هاشم البدر حتى نهاية عام 1938م، وبعد تخرجه عمل في المملكة العربية السعودية عام 1938م بوظيفة كاتب دوام، ثم تزوج عام 1941م، وعاد إلى الكويت عام 1942م ليعمل بالأعمال الحرة لمدة سنة واحدة.

عُيِّن في وزارة الصحة مسؤولاً عن مخازن الأدوية في عام 1944م، وتدرَّج فيها حتى صار وكيلاً لوزارة الصحة العامة، وفي عام 1976م اختير وزيرًا للأوقاف والشؤون الإسلامية، وظل بها حتى عام 1981م، ترأس جمعيتي الإصلاح الاجتماعي وجمعية عبد الله النوري الإسلامية، وعُرف طوال سنوات حياته بالقبول لدى كل التيارات الإسلامية في الكويت على مختلف فصائلها.

ثم عمل في مجال العمل الخيري والتعليمي؛ فشارك في تأسيس مدارس النجاة، ورأس مجلس إدارتها؛ حتى تم تعيينه وزيرًا للأوقاف، وأشرف بنفسه على إنشاء مدرسة النجاة بالسرة، وتبرَّع العم يوسف الحجي بشقتين في حولي لاستقبال المدرسين القادمين من مصر.

شارك العم يوسف الحجي في تأسيس ورئاسة الهيئة الخيرية عام 1404هـ= 1984م، واقترن اسمه بها لفترة طويلة، ولا يُذكر العمل الخيري في الكويت إلا ويتبادر إلى الأذهان اسم الشيخ يوسف الحجي -رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية- فهو رجل صامت قليل الكلام؛ حتى إذا وصلته رسالة تشكو سوء حال أو تحمل أخبارًا كارثية من أي بقعة إسلامية تنقلب الصور تمامًا؛ فيهبّ داعيًا رموز الخير بالكويت إلى اجتماع عاجل عبر اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة؛ التي يترأسها أيضًا؛ لينظموا حملة إعلامية واسعة؛ تمهيدًا لحملة واسعة أخرى لجمع التبرعات، وليخاطبوا مؤسسات الدولة ذات الصلة، ويُسَيِّروا الوفود إلى التجار والأثرياء والمحسنين من أجل إغاثة إخوانهم المضارين والمنكوبين هنا وهناك.

فيصل سعود المقهوي

(صورة العم فيصل المقهوي مشاركًا في إحدى فعاليات النجاة)

يُعَدُّ العم فيصل سعود المقهوي أحد فرسان العمل الخيري في الكويت؛ حيث شارك في تأسيس الكثير من الجمعيات الخيرية؛ منها: الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، ولجنة مسلمي مالاوي، التي تحوَّل اسمها لاحقًا إلى لجنة مسلمي إفريقيا، كما شارك في تأسيس وإنشاء مدارس النجاة الخيرية بالتعاون مع مشاري الخشرم، وبدأت باسم مدارس الفتح ثم تغيرت إلى «النجاة»، كما شارك في تأسيس جمعية النجاة الخيرية وكذلك العون المباشر.

نشأ في فريج الشاوي الذي سمي بهذا الاسم نسبة إلى شاوي الأظبية، ورأى سور الكويت وبوابته، كما شاهد البحارة الكويتيين وهم يجرون ويسحبون المهلب إلى الساحل، وعاصر النظام الداخلي في التعليم، ويرى أنه من أفضل الأنظمة التربوية، ويثني على سخاء إدارة المعارف (وزارة التربية قديمًا)؛ حيث كانت تُقَدِّم الوجبات والكتب للطلاب، وتهتم بالأنشطة المختلفة التي كان لها دور كبير في حياة الطلبة رياضيًّا واجتماعيًّا.

بعد دراسته في ثانوية الشويخ اختار الولايات المتحدة ليكمل دراسته، حتى إن حياة فيصل سعود المقهوي مليئة بالمحطات الساطعة فمن عمله بمكتب ولي العهد بعد تخرُّجه مباشرة إلى عمله في مجال النفط، ثم توجهه إلى العمل الخيري والتحاقه بوزارة الأوقاف.

يقول في لقاء مباشر معه عن تأسيس مدارس النجاة:

تشكلت في بداية تأسيس مدارس النجاة في 1968م هيئة تأسيسية من جميع الجنسيات؛ التي تبرعت للمدارس، وكان منهم العم مشاري إبداح الخشرم -يرحمه الله- وبدأنا العمل في مقر مدرسة الأولاد من خلال منزل تبرع لنا به عبد الله العلي المطوع “أبو بدر” -يرحمه الله- وكانت له تبرعات مادية وعينية كثيرة للمدارس.

واتفق المؤسسون على إنشاء مدرسة عربية، فذهبوا إلى الشيخ جابر الأحمد الصباح -يرحمه الله- وكان في ذلك الوقت وليًّا للعهد، فوافق على منحنا ترخيص مدرسة للبنين باسم فيصل سعود المقهوي، ومدرسة أخرى للبنات باسم مشاري إبداح الخشرم، وكان اسمها في البداية مدرسة الفتح.

وأعطتنا الحكومة قطعة أرض لنبني عليها مدرسة البنات.

وتعاون أعضاء الهيئة التأسيسة في إنشاء المدرسة وإنجاح المشروع، وبعد أن تأسس أول مجلس لإدارة المدارس من الكويتيين، طلبنا من بقية أعضاء الهيئة التأسيسية من غير الكويتيين أن يستردوا أموالهم التي دفعوها إن أرادوا، وظللت عضوًا في مجلس الإدارة منذ ذلك الوقت حتى عام 2012 م

العم يوسف عبد العزيز الفليج (يرحمه الله)

(صورة العم يوسف الفليج)

رجل من أعلام الخير في الكويت، صاحب الأيادي البيضاء والأعمال الخيرية، يكاد يكون هو ورفاقه أول من أسسوا المؤسسات والهيئات الكويتية؛ مثل: مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية، وبنك الكويت الوطنى، وأغلب الجمعيات الخيرية والمساهمة بها، والمؤسسات البترولية المتعددة، وغرفة تجارة وصناعة الكويت.

شارك -يرحمه الله- في تأسيس مدارس النجاة، واختير عضوًا في أول مجلس رسمي لإدارتها.

يقول عنه العم فيصل المقهوي: كان العم يوسف الفليج -يرحمه الله- عضوًا في مجلس إدارة البنك الوطني، وساعد مدارس النجاة في الحصول على قرض دون فوائد من البنك لإنشاء المدارس.

وفي مقابلة مع وليد “عبد اللطيف النصف” ذكر أنه إبان عضويته في مجلس إدارة البنك الوطني عاصر الحاج يوسف الفليج: وفي كل اجتماع نحضره تُقَدِّم لنا إدارة البنك كشفًا بأسماء بعض العملاء المتعثرين عن السداد، وتطلب منا الموافقة على اتخاذ الإجراءات القانونية في حقهم، وهنا يتدخَّل الحاج يوسف ويقول: إنه يُسَدِّد عنهم. وتكرَّر هذا المشهد أمامي في أكثر من اجتماع، فسألت الحاج: هل تعرف كل هؤلاء المعسرين؟ فقال لي: لا. فقلت: لماذا تُسَدِّد عنهم؟ فقال يرحمه الله: لو كانوا يملكون المال لسدَّدُوا وهؤلاء خلفهم عوائل وهم في حاجة، والله أمرنا بتفريج كرب المسلمين.

مشاري إبداح الخشرم

(صورة مشاري الخشرم)

كان العم مشاري إبداح الخشرم أحد مؤسسي مدارس النجاة عام 1968م، وشارك في الوفد الذي ذهب إلى مقابلة الشيخ جابر الأحمد الصباح -يرحمه الله- وكان في ذلك الوقت وليًّا للعهد، فوافق على منحهم ترخيص مدرسة للبنين باسم فيصل سعود المقهوي، ومدرسة أخرى للبنات باسم مشاري إبداح الخشرم، وكان اسمها في البداية مدرسة الفتح.

يقول عنه العم فيصل المقهوي: مشاري الخشرم كان صديق الطفولة، ورفيق الدرب، وكان -يرحمه الله- هو المحرك لجميع الإجراءات الخاصة بالمدارس أمام جميع الجهات؛ حتى تم تأسيس جمعية النجاة.

ثانيًا: التعريف بمدارس النجاة

مدارس النجاة من أقدم وأعرق المدارس الأهلية في دولة الكويت؛ حيث أُسِّسَتْ عام 1968م، وتطورت خلال مسيرتها التعليمية لتصل من حيث الكمِّ من مدرسة واحدة بها سبعة صفوف للمرحلة الابتدائية إلى خمس عشرة مدرسة في جميع مراحل التعليم، يدرس بها ما يقرب من أحد عشر ألف طالب وطالبة، ومن حيث الكيف في تميزها لتتصدر مدارس الكويت في نتائج الثانوية العامة ومسابقات الأنشطة التعليمية والتربوية سنويًّا.

نحو جيل متميز.

الرؤية:

تربوية وفق نموذج مُؤَسَّس على سماحة الإسلام وشموليته، يرتكز على القيم مع تحديث المعلومة وتنمية المهارة من أجل تعليم أجدى وتربية أفضل وصناعة حياة أوفق.

الرسالة:

  • الحرص على تنمية الجوانب الأخلاقية والنفسية والروحية.
  • خلق بيئة جاذبة وهادفة لتحقيق التفوق العلمي وتنمية ملكة التفكير الإبداعي.
  • خلق بيئة دراسية اجتماعية متفاعلة تتحرك في حرية وتلقائية منتظمة.
  • تحقيق أعلى مستوى من الإتقان من خلال صفوة مختارة من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية.
  • الاستعانة بأحدث الأساليب والتقنيات التربوية والتعليمية.
  • خلق بيئة اجتماعية مرتبطة بالبيت لتحقيق رسالة تربوية واحدة.

أهدف المدارس:

ـ تحقيق مستوى عالٍ من الإنجاز.

ـ  تحقيق التجانس مع المناخ التربوي للتلاميذ.

ـ تفعيل دور المدرسة في البيئة المحيطة بها.

ـ تطوير مفهوم المدرسة كمبادئ للتعلم تيسر له من خلال رعاية المصادر التعليمية الأخرى.

ـ  الإسهام في تطوير العمل التربوي هيكلاً ومحتوى.

ثالثًا: بانوراما مدارس النجاة

البداية: 1968م في السالمية

مدرسة ابتدائية للبنين 129 طالبًا في 7 صفوف.

ومدرسة الفتح للبنات 4 صفوف.

المحطات التاريخية :

1968م مقابلة ولي العهد آنذاك الشيخ جابر الأحمد الصباح -يرحمه الله- والحصول على ترخيص رسمي بمدرستين واحدة للبنين، والترخيص باسم مشاري بداح الخشرم، وواحدة للبنات، ورُخِّصت باسم فيصل المقهوي.

1976م تدشين العمل في مدرسة جنوب السرة، وضمت 4 صفوف ابتدائية، و5 صفوف متوسطة، وصف واحد ثانوي

1981م بدأ مشروع التعاقد الخارجي لاستقدام معلمين من خارج دولة الكويت، وتم استقدام 25 معلمًا.

1987م مدارس النجاة أولى المدارس التي تستخدم برامج الحاسوب في رصد الدرجات في الاختبارات

1992م تحوَّلت إدارة المدارس من لجنة إلى كيان إداري باسم الإدارة العامة لمدارس النجاة، وتشكَّلت لها أقسام إدارية.

مدارس النجاة الآن :

  • 15 مدرسة
  • 11000 طالب وطالبة
  • 2271 طالبًا كويتيًّا.
  • 306 صفوف
  • 1000 معلم ومعلمة وإداري.
  • قصة تأسيس مدارس النجاة عام 1968

في عام 1968م اجتمع مجموعة من رجالات العمل الخيري والمربين الأفاضل في دولة الكويت، وتعاهدوا على تأسيس مدارس عربية بهدف بناء جيل متميز يحمل القرآن الكريم والأخلاق الحسنة إلى جوار التفوُّق الدراسي في مختلف العلوم والمعارف.. جيل مسلم مؤمن بربه نافع لوطنه، ومحافظ على قيمه، ومعتز بدينه وأخلاقه، وأطلقوا عليها اسم مدارس النجاة، وتكوَّن مجلس تأسيسي من أصحاب الفكرة والمؤسسين والمتبرعين من كلٍّ من:

  1. يوسف الحجي
  2. أحمد بزيع الياسين
  3. عبد الله العلي المطوع
  4. عبد اللطيف الشايع
  5. علي الخضيري
  6. مشاري إبداح الخشرم
  7. فيصل سعود المقهوي
  8.  د. سالم نجم
  9. الشيخ طايس الجميلي
  10. الشيخ حسن أيوب
  11. عبد الله العقيل
  12. مصطفي الطحان
  13. عبد المنعم مشهور

وكان هؤلاء هم المتبرعين الأساسيين لمدارس النجاة في ذلك الوقت، وكان العم عبد الله علي المطوع -يرحمه الله- قد تبرع بمبنيين للمدارس في السالمية؛ واحد للبنات وآخر للبنين، وانطلقت مسيرة التعليم من خلال هذين المبنيين.

وبعد ذلك قرر المؤسسون تسجيل المدرستين رسميًّا، وإنشاء مدارس نظامية كاملة الأركان؛ حيث ذهب وفد منهم إلى الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح يرحمه الله؛ وذلك سنة 1968م عندما كان وليًّا للعهد، فأعطاهم تصريحًا بمدرستين واحدة للبنين ورخصتها باسم مشاري إبداح الخشرم، والأخرى للبنات وتصريحها باسم فيصل سعود المقهوي.

وتم تعيين ناظرة للبنات؛ وهي السيدة: بسيمة، وتعيين أول ناظر للبنين؛ وهو سيد ورد.

وفي عام 1975م تبرع العم أبو بدر -يرحمه الله- بقطعة أرض في السرة لإنشاء مدرسة جديدة عليها، وبالفعل بدأ بناء المدرسة فورًا، وكانت هناك تبرعات عينية من حديد وطوب وأسمنت، وكان يُشرف على البناء بشخصه العم يوسف الحجي.

وفي ذلك الوقت تم تعيينه وزيرًا للأوقاف، وعلى الرغم من ذلك كان يمر على موقع البناء بشكل يومي قبل ذهابه إلى الوزارة.

وبدأت بالفعل مدرسة السرة بالعمل في عام 1976م بـ10 صفوف: 4 ابتدائية و5 متوسطة وصف واحد ثانوي.

وتشكَّل أول مجلس إدارة رسمي للمدارس من المؤسسين الكويتيين؛ وهم:

  1. أحمد بزيع الياسين              رئيس
  2. يوسف جاسم الحجي           نائب للرئيس
  3. جاسم الخرافي                   أمين الصندوق
  4. فيصل سعود المقهوي           أمين السر
  5. مشاري إبداح الخشرم          عضو
  6. عبد الله علي المطوع           عضو
  7. عبد اللطيف الشايع             عضو
  8. علي الخضيري                   عضو

و تأسست جمعية النجاة عقب تأسيس المدارس في 6 من ربيع الأول 1398هـ الموافق 14 من فبراير 1978م وتميزت بنشاطها التعليمي.

أبرز نظَّار النجاة من 1968-1992م

  • سيد داوود
  • محمد الطيب خوجه
  • حمدي غرابة
  • سليمان القضاة
  • عبد الله الناجم
  • حامد ملا حسين التركيت
  • عبد الله إسماعيل الكندري

أول خريجين في ثانوية النجاة كان عام 1978م وكانوا صفين علمي ونصف صف ثانوي.

رابعًا: قالوا عن مدارس النجاة

 

(توضع صورة كل شخصية بجانب كلمته)

نماء وتطور

إيمانًا منها برسالة القرآن الخالدة فقد أخذت مدارس النجاة على عاتقها منذ نشأتها حمل أمانة تحفيظ القرآن الكريم وتجويده لطلابها وطالباتها وجميع العاملين فيها في مراحل التعليم الثلاث: الابتدائي، والمتوسط، والثانوي، لتأكيد صلة طالب العلم المستمرة والدائمة بكتاب الله تعالى؛ لما لذلك من أثر فاعل في السلوك التربوي والأخلاقي، وتربية ملكة الخير لدى الطلاب والطالبات؛ مما يجعلهم رافد عطاء وبناء للوطن والأمة الإسلامية، ويزيد إحياء روح التنافس بينهم في مجال حفظ القرآن الكريم وتجويده.

مجموعة مدارس النجاة استطاعت أن تنمي وتطور طاقاتها وإمكانياتها واستيعابها من مدرسة واحدة إلى ما يقارب خمس عشرة مدرسة؛ وهي مدارس وقفية وليست ربحية؛ حيث تذهب أرباحها لتكوين وبناء وإنشاء مدارس جديدة؛ لذلك فهي أكبر منظومة تربوية تعليمية تخرِّج لنا 16% من الأوائل في حفظ القرآن الكريم وتجويده بالاقتراع مع التميز العلمي، وتحوي -أيضًا- القدوة الحسنة من معلمين ومعلمات؛ ومنهم من يُكَرَّمون اليوم لحفظهم كتاب الله وتجويده؛ مؤكدًا على أن الأمانة العامة للأوقاف ستسخر لهم إمكانياتها، وتفتح لهم حسابًا وقفيًّا وتُدْخِلهم في مظلتها الإعلامية؛ لأنها مشاريع ذات رسالة وقفية وليست ربحية.

د. عبد المحسن الجار الله الخرافي

الأمين العام بالأمانة العامة للأوقاف

روح التعاون

منذ أن وطئت قدمي أرض الكويت تيقنت أنه على الرغم من صغر هذه الأرض الطيبة وقلة عدد سكانها؛ فإن العمل الخيري والتطوعي بها يمثل شيئًا مهمًّا جدًّا لقاطنيها من مواطنين ومقيمين، كما أن الكويت تدعم باقي الشعوب بشكل كبير جدًّا، وهنا عليَّ أن أذكر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومؤتمر مانحي سوريا الذي بهر العالم أجمع، وأيضًا بما أنني الآن في مدرسة النجاة وجب أن أثني على النشاط الخيري الذي تُقَدِّمه جمعية النجاة الخيرية، وروح التعاون والمحبة بصورة الأسرة الواحدة بين مدرسة النجاة وطلابها وهيئتها الإدارية والتعليمية وأولياء أمور الطلبة، وهذا أمر قد لمسته بنفسي لأن ابني طالب في مدارس النجاة، متمنية لهم دوام النجاح والتوفيق.

مايسة الهاشمي

سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة

 

شراكة مجتمعية

المدارس عكست ورسخت مفهوم الشراكة المجتمعية الواعية والواعدة تجاه تفعيل العمل الخيري؛ حيث بادرت المدارس بفتح أبوابها على مصراعيها لاستقبال الطلاب المنتسبين إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم.

أحمد الكندري

مدير عام لجنة زكاة العثمان

 

صرح تعليمي نفخر به

إننا نفخر بوجود هذا الصرح التعليمي، ونبارك لأبنائنا على تفوقهم، ونتمنى لهم دوام النجاح؛ خاصة أنهم مقبلون على باب جديد في مسيرتهم العلمية، كما نتمنى لهم تحقيق كل طموحاتهم العلمية والعملية، وطموحات معلميهم ومعلماتهم، وتحقيق أهم أهداف مدارس النجاة الخاصة؛ وهو التفوق العلمي المستمر.

فهد الغيص

الوكيل المساعد في التعليم الخاص

تميز في التقنيات التربوية

أشيد بما شاهدنه من وسائل وتقنيات تعليمية أبدع المعلمون والطلبة في ابتكارها، مستثمرين الخبرات التربوية والتعليمية الطويلة في المجال التعليمي والتربوي بمدارس النجاة، مؤكدًا أن مدارس النجاة عوَّدتنا على التميز في التقنيات التربوية.

عبد الله البصري

مدير عام التعليم الخاص

رفعة العلم

أُوَجِّه الشكر إلى مؤسسات النجاة التعليمية على كل الجهود التي بذلتها في سبيل رفعة العلم للوصول إلى هذه النتائج المتميزة لطلبتها، باعثًا برسالة تهنئة لأولياء الأمور الذين بذلوا الكثير من الجهود، وضَحَّوْا كثيرًا في سبيل دعم أبنائهم لنيل الدرجات العليا.

محمد الكندري

الوكيل المساعد للتعليم العام

في ضيافة النجاة

لقد قضيت يومًا رائعًا في مدرسة النجاة النموذجية، وحضرت ورشة عمل من تخطيط وإعداد الأستاذ/ حسن عثمان، ثم شاهدت مسرحية قصيرة قام بأدائها مجموعة من الطلاب.

ثم استمعنا إلى أغنية باللغة الإنجليزية عن (الله سبحانه وتعالى) ثم حضرت درسًا نموذجيًّا مع مجموعة من الزملاء، كان الدرس الذي قدَّمه الأستاذ/ جمعة رائعًا، وبعد انتهاء الدرس جلسنا مع قسم اللغة الإنجليزية، وناقشناهم وزودناهم بالتغذية الراجعة عن هذا اليوم حقًّا؛ كان يومًا ممتعًا، وإني أُقَدِّر حُسن وكرم الضيافة.

أتمنى أفضل الأمنية لقسم اللغة الإنجليزية، ومزيدًا من النجاح لمدرستكم.

أ/ بيث  . الخبيرة الأولى للغة الإنجليزية بدولة الكويت

أفضل المدارس العربية

كولي أمر طلاب درسوا في النجاة؛ وهم سعود ومحمد؛ بالإضافة إلى بناتي اللائي درسن في مدرسة البنات؛ أرى أن مدارس النجاة منذ تأسيسها إلى اليوم عُرفت بأنها أفضل المدارس العربية والحمد لله؛ تهتم بالأخلاق الإسلامية، وتركِّز على تحفيظ القرآن الكريم، وتركز على إنشاء جيل صاحب مسؤولية عند الكبر.

فيصل سعود المقهوي

تجربة مميزة

لقد تمتعت في زيارتي إلى حديقة الصباحية التي أقامت فيها مدرسة النجاة النموذجية يومًا حرًّا؛ تمتع فيه الطلاب من خلال الحصص التي أخذوها في جوٍّ ممتع، كما تمتع الأولاد بالأنشطة الحرة، وفي هذا المقام أقدم شكري الجزيل إلى المربي الفاضل ناظر المدرسة، وإلى الجهاز الفني والإداري في المدرسة، كما أقدم شكري الجزيل لجمعية النجاة الخيرية؛ التي تسعى دائمًا إلى العمل الأفضل في المجال التربوي وغيره من المجالات.

وأخيرًا أكرر شكري مرة أخرى متمنيًا دوام التوفيق والمزيد من إقامة هذه الدروس.

ناصر الضاهي

مدير عام التعليم الخاص

أفكار تربوية

تشرفت بزيارة مديري مدرسة النجاة بنين، ولقد استفدتُ من ما هو معمول بهذه المدرسة، ومن أفكار تربوية وإدارية وفنية تساعد في سلاسة وإنجاز العمل والمتابعة الدقيقة للعمل التربوي.

فكل الشكر والتقدير

مراقب المدارس العربية

بإدارة التعليم الخاص

تحقق حلمي

كان حلمي وهدفي أن أعمل في الإدارة العامة لمدارس النجاة الخيرية؛ لأنني عرفتهم عن قرب منذ أن بدأت بمتابعتهم في سبعينيات القرن الماضي، وتعليم أبنائي جميعًا في مدارسهم، والحمد لله تحقق حلمي، وتقدمت باقتراح لعمل أكاديمية للقرآن الكريم؛ لأن مدارس النجاة مليئة بالأساسيات الأكاديمية من حلقات حفظ، وتجويد، وتلاوة، ومعلمين ومعلمات قادرين على إثراء المتعلمين بعلوم القرآن الكريم، وأيضًا العدد الكبير من المشاركين في مختلف المسابقات الخاصة بالقرآن الكريم وتجويده وحفظه وتلاوته وعلومه المختلفة.

محمد الصانع

منارة للعلم

مدارس النجاة باتت منارات للعلم؛ حيث تكون في الفترة الصباحية بيتًا من بيوت العلم، وتكون في الفترة المسائية بيتًا من بيوت الله تعالى يُتلى فيه كتابه، ويُذكر فيه اسمه، وبفضل الله تعالى تحقَّق الكثير من الإنجازات في تخريج الحفظة والدارسين المتفوقين منذ 40 عامًا من التعليم

جابر الوندة

نائب المدير العام لجمعية النجاة الخيرية

الفصل الثالث: شركاء النجاح

أولاً: قيادات العمل التعليمي.

ثانيًا: قدامى المعلمين والعاملين في النجاة.

ثالثًا: نماذج من خريجي مدارس النجاة.

أولاً: قيادات العمل التعليمي

د. عبد الله إسماعيل الكندري

مدير عام مدارس النجاة

يُعَدُّ الدكتور/ عبد الله إسماعيل الكندري من الخبرات التربوية المميزة في دولة الكويت، وتشهد له بذلك مسيرته التعليمية؛ التي مارس فيها العديد من المهام المتنوعة في المجال التربوي من التدريس والتدريب والإدارة والبحث العلمي، ليُتَوِّج خبراته بتولِّي مهمَّة الإدارة العامة لمدارس النجاة منذ عام 2012م حتى الآن.

يقول عن مجال التطوير في مدارس النجاة في حوار أجرته معه جريدة الأنباء: لدينا عدد من المدارس النموذجية، وتَبَنَّيْنَا هذه السَّنَة شعار: «نحو جيل متميز»، لذا فنحن نسير وفق خطة علمية وقيمية واضحة المعالم، على الأقل مقارنة بالمدارس العربية المشابهة لمدارسنا؛ فالتميز شعار سنطبقه على أرض الواقع عبر إنشاء جيل متميز من جميع الجوانب علميًّا وعمليًّا، وهناك مجموعة من الخطط لافتتاح مدارس لرياض الأطفال، ولدينا طموح لافتتاح مدارس في بعض المناطق كالجهراء والفروانية، فضلاً عن نيتنا افتتاح مدارس ثنائية اللغة، فنحن نسير وفق خطة مرحلية ومدروسة.

وفيما يلي السيرة الذاتية للدكتور عبد الله الكندري:

الشهادات العلمية:

ـ شهادة الليسانس في الآداب ـ جامعة الكويت ـ 1980م.

ـ ماجستير في الإدارة التربوية.

ـ دكتوراه في الإدارة التربوية ـ جامعة القاهرة.

التدرج الوظيفي:

ـ مدرس لمادة الاجتماعيات 1980- 1983.

ـ مدير مساعد لمدرسة ثانوية 1983-1987.

ـ مدير لمدرسة ثانوية في التعليم العام من 1987-2006.

ـ مدير مدرسة (التعليم الخاص) من 2006م حتى 2010.

ـ مدير مركز رواد التميز للتدريب التابع لجمعية المعلمين الكويتية 2010-2012.

ـ مدير عام مدارس النجاة الخاصة 2012 حتى تاريخه.

أهم الأعمال في مجال تقديم الخبرة:

ـ عضو لجنة تقييم عام الدمج بعد التحرير 1991.

ـ عضو لجنة رفع المكانة الاجتماعية للمعلم 1993.

ـ رئيس اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر التربوي العشرين (لجمعية المعلمين)؛ الذي عقد تحت شعار: «تطوير التعليم بين الواقع والطموح» 1994.

ـ عضو اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر التربوي الثامن والعشرين (لجمعية المعلمين)؛ الذي عُقِد تحت شعار: «المستقبل وقضايا الشباب رؤى تربوية» 1999.

ـ رئيس اللجنة الفنية لتقويم نظام المقررات (1995) جمعية المعلمين.

ـ مسؤول قطاع البحوث والدراسات بجمعية المعلمين خلال فترة عضويته لمجلس إدارة الجمعية (ست سنوات).

ـ كاتب في مجلة المعلم الصادرة عن جمعية المعلمين من 1987 حتى الآن.

ـ عضو في لجنة دراسة أوضاع المعلمين المشكَّلة من قِبَل وزارة التربية 1999.

ـ رئيس تحرير مجلة المعلم الصادرة عن جمعية المعلمين من 1999 حتى 2009.

ـ عضو المجلس الأعلى للتعليم 2002م، ثلاث دورات متتالية حتى 2010.

ـ عضو فريق تطوير التعليم الثانوي 2002.

ـ عضو فريق وضع أهداف النظام للتعليم الثانوي عام 2003.

ـ عضو اللجنة الإعلامية للسلم التعليمي الجديد 2004/2005.

ـ عضو فريق دراسة تَكْوِيت المدارس الخاصة والمشكل من قِبَل جهاز إعادة الهيكلة ـ 2005.

ـ عضو المجلس الاستشاري لإعداد المعلم ـ كلية التربية ـ جامعة الكويت 2006.

——————–

حامد ملا حسين التركيت

مدير عام مدارس النجاة السابق

(يوضع مع النص صور التركيت أثناء مشاركته في فعاليات المدارس)

يُعَدُّ أبو عبد الرحمن حامد ملا حسين التركيت أحد القيادات التربوية والتعليمية الكبيرة في الكويت، وعلامة بارزة في تاريخ مدارس النجاة الخاصة؛ الذي عمل في إدارتها لأكثر من ثلاثين عامًا، قدَّم خلالها الكثير لمدارس النجاة والعاملين في تأسيس واستقرار وتطوير ونماء مدارس النجاة.

يقول د. عبد الله الكندري عنه: “المربي القدير حامد التركيت (أبو عبد الرحمن) عمل في مدارس النجاة على مدى 30 عامًا، شَهِدَتْ تحقيق الكثير والكثير من الإنجازات، وسيبقى نبراسًا تستفيد منه إدارة مدارس النجاة؛ لما له من خبرة كبيرة، وما يتمتع به من حكمة”.

ومن خلال استطلاع مسيرة النجاة نلاحظ حرص أبي عبد الرحمن التركيت على تحقيق أعلى مستوى من الإنجازات، وأن يكون هناك تجانس في المناخ التربوي للطلبة عن طريق الرعاية التربوية في المنزل أيضًا، واستقطاب الجهود التي يقوم بها أولياء الأمور لضمان استمرارية العائد التربوي.

كذلك تطوير مفهوم المدرسة من خلال رعاية المصادر التعليمية الأخرى، والإسهام في تطوير العمل التربوي من حيث الهيكل والمحتوى؛ وذلك عن طريق طرح نماذج متقدِّمة من المفردات التربوية المختلفة.

وكان يُبدي اهتمامًا خاصًّا بجميع المناشط المطلوبة في التربية؛ حيث يقول: “نحن كمنظومة نحرص على دعم الأنشطة المختلفة لتنمية مواهب الطلاب كما نحرص على المشاركة في مسابقات التعليم الخاص ووزارة الأوقاف والأولمبياد وأيضًا في أنشطة مختلفة، ولدينا طلاب في النجاة يمثلون الكويت خارج الدولة في أنشطة ومسابقات متنوعة؛ سواء في حفظ القرآن الكريم، أو المسابقات الرياضية والكشافة، كما نشارك في كل الأنشطة التي تتاح لنا من قبل التعليم الخاص”.

وعن الاهتمام بالقرآن الكريم في مدارس النجاة يقول: لقد أخذنا على عاتقنا منذ إنشاء مدارس النجاة حمل أمانة تحفيظ القرآن الكريم وتجويده للطلبة والطالبات ولجميع العاملين بها أيضًا، كما نشارك في أكثر المسابقات التي تطرح في البلد كالمسابقة الكبرى وغيرها، ويحصد طلابنا وطالباتنا المراكز الأولى فيها في جميع المراحل الابتدائي والمتوسط والثانوي، ونعمل جاهدين من خلال تلك المسابقات على توثيق الصلة المستمرة بين الطالب وكتاب الله؛ مما كان له أثر فاعل في السلوك التربوي والأخلاقي وتنمية ملكة الخير لدى الطلاب والطالبات؛ مما يجعلهم قادرين على بناء الأمة الإسلامية.

وكان التركيت ينصح معلمي النجاة بقوله: “احرصوا على القيم الإسلامية؛ فمدارس النجاة ذات رسالة إسلامية متميزة، ويجب أن يكون المعلِّمُ رسولَ خيرٍ للنجاة وللإسلام، وأن يكون متحلِّيًا بالقيم والأخلاق، وعلى الطالب أن يضع في ذهنه أن الدراسة هي عمله أو وظيفته؛ فالمدرس له عمل وهو التدريس، والطالب عمله الدراسة والمدرسة، فنحن نعمل من أجل مصلحة الطلبة، فنحن كيان تربوي تعليمي محافظ على قيمه الدينية والثقافية وفق استراتيجية قائمة على الاستفادة والإفادة من أجل رعاية أبنائنا وفق منهج وطني قائم على تعميق الولاء للدين والوطن”.

عبد الله الناجم

مدير مدرسة النجاة بالسرة (1978م- 1982م)

(صورة عبد الله الناجم)

 بدأ عمل المربِّي عبد الله الناجم في مدارس النجاة شهر مارس من عام 1978م عندما طلب منه مدير التعليم الخاص آنذاك الانتقال للعمل ناظرًا لمدرسة النجاة في السرة، وكان يعمل وقتها مديرًا لمدرسة الصباحية.

ويروي في لقاء خاص مع فريق عمل هذا الإصدار أنه قام بزيارة المدرسة قبل بدء عمله بها؛ فتفقَّد أحوالها ومرافقها واحتياجات طلابها ومعلميها، حيث كانت المدرسة في ذلك الوقت تضم ستة عشر فصلاً موزَّعة على ثلاث مراحل ابتدائي ومتوسط وثانوي.

وقد بدأ عمله في المدرسة بتنظيم مهرجان رياضي تربوي للمعلمين والطلاب، وكان مهرجانًا ناجحًا أثنى عليه الجميع، وله أثر طيب على أولياء الأمور والطلاب والمعلمين.

واستأذن الناجم من مجلس الإدارة برئاسة العم أحمد بزيع الياسين -يرحمه الله- ليجري تغييرات كبيرة في الهيئة التعليمية للمدرسة، واستقدام عدد من الكفاءات للعمل بها، وكان له ذلك من خلال لجنة مقابلة المعلمين واستقدامهم.

وتوسعت المدرسة فزاد عدد الفصول من 16 إلى 32 صفًّا.

واستمر الناجم مديرًا للمدرسة إلى عام 1982م؛ حيث انتقل إلى العمل في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مديرًا لإدارة دور القرآن الكريم.

يقول بعدما ترك العمل بالنجاة: تردَّدت في اتخاذ قرار الانتقال إلى وزارة الأوقاف، فقد كنتُ أعتبر النجاة بيتي الثاني، وعزَّ عليَّ أن أفارق الزملاء الذين شاركتهم العمل في المدرسة، وكان عزائي أنني سأنتقل لمكان فيه خدمة كتاب الله عز وجل.

بدر الشيخ مساعد

مدير المرحلة الابتدائية (1988-2000م)

(صور بدر الشيخ مساعد)

بدأ المربي بدر الشيخ مساعد مسيرته التربوية بمدارس النجاة سنة ١٩٨٨م ويقول: كنت مديرًا للمرحلة الابتدائية، وبفضل الله تم وضع استراتيجية جديدة لتطوير المدرسة تحت عنوان: (ما الذي نريده؟ وما الذي نسعى إليه؟) وبناءً عليه أخذنا بتجديد الدماء ونوَّعنا وتميزنا بالأنشطة ومخرجات الطلبة من حيث المستوى التربوي والتعليمي، وزاد الإقبال على النجاة، وتعذر إيجاد أماكن للطلاب؛ مما دفعنا إلى البحث عن مواقع جديدة لضرورة التوسع.

وقد زاد عدد المدارس والمراحل الدراسية لسدِّ الحاجة إلى التوسع، وتم إنشاء لجنة متخصصة لشؤون المدارس برئاسة المربي حامد ملا حسين، ومما لزمني أن أدير بعد ذلك المراحل الثلاث للمدرسة.

وبتشجيع من العم الفاضل أحمد الجاسر رئيس مجلس الإدارة حازت النجاة على كثير من الرضا والإقبال المنقطع النظير من التعليم الخاص وأولياء الأمور لتميزها بشتى المجالات؛ خاصة بعد الغزو العراقي الغاشم على الكويت، ثم بدأت بتنوُّع التعليم فجاءت النجاة النموذجية وغيرها من الفروع.

ثانيًا: من قدامى المعلمين والعاملين في النجاة

 

ممن أمضوا أكثر من عشرين عامًا

ترتيب الأسماء من الأقدم إلى الأحدث

أحمد إبراهيم عبد الحليم 1975 مدير مساعد
حامد زايد 1976 أمين مخازن
محمد عبد الله حسن عبد الله 1980 م. أمين مكتبة
حسن محمود شكشك 1982 مشرف
جمال سعد 1982 رئيس قسم الشؤون الإدارية
محمد عبد العليم 1982 م. أول لغة إنجليزية
محمد ثابت 1984 م. تربية بدنية
محمد عبده 1985 رئيس قسم الخدمات
وفيق مصطفى مصطفى 1986 م. تربية بدنية
عصمت عبد المنعم محمود 1986 أمينة صندوق
جمال رياض أحمد السنباطي 1987 معلم تربية إسلامية
حسين عبد الستار محمد منصور 1987 م. لغة إنجليزية
إسماعيل إبراهيم إسماعيل عبد الله 1988 معلم رياضيات
عبد الصمد أحمد عبد الحليم شلبي 1988 مشرف إداري
مجدي حسن بدوي 1988 م. أحياء
بثينة عبد العزيز محمود 1988 معلمة
عطية مصطفى عبيد 1988 معلم
محمود عبد المتعال 1988 مدير مساعد
أحمد مكي 1988 م. أول رياضيات
عبد الإله السيد حجازي 1989 مدير مساعد
عماد محمد عبد الله السيد 1991 معلم تربية إسلامية
عبد الله زكي رمضان السيد عجلان 1991 سكرتير
مصطفى عبد العزيز محمود مساهل 1991 سكرتير
محمد صلاح الدين أحمد عرابي 1991 أمين مخزن
فراج فتحي عبد الغفار 1991 م. علوم
سلوى محمد زكريا 1991 سكرتيرة
السيد لطفي محيسن 1992 معلم رياضيات
السيد العربي عبده البقري 1992 مشرف تقنيات
محمد شفيق عنايت الله 1992 فني كهرباء
أمينة عبد المجيد الشوا 1992 م. لغة عربية
سومة فتوح درويش 1992 م. لغة عربية
سيد النصيري 1992 أخصائي اجتماعي
عماد محمد محمود 1992 مشرف عام
مسعدة أنور علي سليم 1992 رئيس قسم
سونيا محمد عبد الفتاح 1992 م. تربية فنية
هدى صلاح الدين أحمد 1992 سكرتيرة
محمد أحمد أبو القمصان 1992 م. تربية إسلامية
محمد وائل محمد نافع 1992 م. علوم
أحمد خليل محمد علان 1993 م. تربية إسلامية
جمال محمد ميرغني محمد 1993 م. لغة إنجليزية
حنان يحيى بدوي 1993 م. لغة عربية
حنان أنور محمد إبراهيم 1993 م. تربية بدنية
صفاء علي مصلح 1993 رئيس قسم
سهام فوزي الجشي 1993 م. لغة إنجليزية
نادية نايف سليمان محمود 1993 رئيس قسم
حنان حسن عبد الحميد 1993 م. علوم
شهيرة حسن عبد العزيز 1993 م. اجتماعيات
ناهد عبده درويش 1993 رئيسة قسم
أمل محمد حسني 1993 إدارية
زكريا عبد المعطي عبد اللطيف 1993 إداري
رفعت عوض صديق 1993 م. تربية إسلامية
أحمد عبد الرحيم شحاته 1993 م. لغة عربية
محمد أحمد عبد الغني رزق 1994 معلم لغة إنجليزية
عبد الهادي أحمد إبراهم حسن 1994 معلم علوم
عبد الله محمد عبد الرحمن علي 1994 محاسب
طالب محمد أحمد رزق 1994 مضمد
عبد القادر المدني عبد القادر 1994 رئيس قسم لغة عربية
سمير حسني عبد الرحيم محمود 1994 رئيس قسم إنجليزي
شريف محمد فتح الله إبراهيم 1994 مدير مساعد
أسعد شحاته أسعد عبده 1994 م. لغة إنجليزية
محمود علي عبد الفتاح 1994 م. لغة إنجليزية
وفا حسن وفا 1994 م. فيزياء
أحمد عبد الله كمال 1994 علاقات عامة
إيمان محمود محمد 1994 إدارية
عزة عصمت صالح منصور 1994 إدارية
آيات محمود حلمي 1994 إدارية
وفاء سيد عباس محمد 1994 م. لغة عربية
جيهان أحمد عباس 1994 م. علوم
هناء محمد عثمان 1994 م. تربية بدنية
أحمد علي السيد 1994 م. تربية بدنية
حنان جمعة عبد الرزاق 1994 أمين مخزن
وفاء محمود 1994 إدارية
عبير عبد العليم 1994 معلمة
عطا الله محمود عباس إبراهيم 1995 رئيس قسم علوم
محمد عبد الموجود أبو خوات 1995 معلم علوم
عادل السيد محمد هاشم 1995 رئيس قسم رياضيات
فايز محمد سيد 1995 م. لغة إنجليزية
محمد سامي طنطاوي 1995 م. رياضيات
هشام محمد حسن 1995 م. رياضيات
إبراهيم عبد الله فهمي 1995 م. أحياء
السيد كامل محمد البيطار 1995 م. اجتماعيات
علاء الدين إبراهيم محمد 1995 محاسب أول
يسري محمد حسين يونس 1995 أخصائي اجتماعي
سميرة محمود السيد ناصف 1995 م. تربية إسلامية
ابتهاج فريد أبو المجد 1995 م. لغة إنجليزية
أماني عثمان محمود شلبي 1995 م. تربية بدنية
عصام عبد الجواد عبد الحكيم 1995 سكرتير
طارق فؤاد الصنافيري 1995 محاسب
سهير أنور 1995 التربية الفنية
ماجد عبد الرحمن إبراهيم محمد 1995 م. لغة إنجليزية

 

ثالثًا: نماذج من خريجي مدارس النجاة

نماذج من خريجي مدارس النجاة

  • خالد أيوب الأيوب
  • إسماعيل بدر المطوع
  • منصور رباح النتشة
  • ناصر فتحي الأزم
  • خالد وليد الدين
  • هيثم الشايع
  • أحمد الشايع
  • عبد الله مشعل الصباح
  • عبد العزيز مشعل الصباح
  • تمام مشعل الصباح
  • محمد عبد الله الصباح
  • يوسف أحمد الفلاح
  • عبد الرحمن أحمد الفلاح
  • شاكر عجيل النشمي
  • عمر الحوطي
  • عبد العزيز الماجد
  • عبد الرحمن الجاسم
  • هشام عبود (أحسن لاعب سلة في الكويت)
  • أحمد بلال (لاعب كرة القدم السابق بالنادي الأهلي المصري)
  • عمرو شبانة (بطل العالم في الاسكواش)
  • عبد الرحمن يوسف السيف

نتائج الثانوية العامة لطلاب وطالبات مدارس النجاة

على مستوى دولة الكويت خلال أربع عشرة سنة

العام الدراسي الطلاب الحاصلون على المراكز الخمسة الأوائل  المراكز من السادس حتى العاشر المراكز من الحادي عشر حتى الخمسين الحاصلون على 90% فما فوق
2013/2014م 1-      سلمى حسام الدين أبو شادي (المركز الخامس) القسم الأدبي 98.65% – المركز التاسع والعشرون (القسم العلمي)- المركز الثاني والثلاثون مكرر (القسم العلمي)

– المركز الثاني والثلاثون مكرر (القسم العلمي)

– المركز الثاني والأربعون (القسم العلمي)

– المركز الخامس والأربعون (القسم الأدبي)

105 طالب وطالبة
2012/2013م (المركز التاسع) القسم الأدبي(المركز العاشر) القسم الأدبي

 

 

 

 

 

 

 

– الثامن عشر (القسم العلمي)- الثالث والعشرون (القسم الأدبي)

– السادس والعشرون (القسم العلمي)

– الحادي والثلاثون (القسم العلمي)

– السابع والثلاثون (القسم العلمي)

– السابع والثلاثون (القسم الأدبي)

– الثامن والثلاثون (القسم الأدبي)

– الرابع والأربعون (القسم الأدبي)

– الخامس والأربعون (القسم العلمي)

216 طالب وطالبة
2011/2012م 1- الطالبة/ سارة أحمد محمود خشاب (المركز الخامس) القسم الأدبي 98.83%  

– الخامس والثلاثون (القسم العلمي)- الثاني والأربعون (القسم العلمي)

– السابع والأربعون (القسم الأدبي)

– التاسع والأربعون (القسم العلمي)

139 طالبًا وطالبة
2010/2011م 1- الطالبة/ ندى ناصر جودة عبد العزيز (الثالث) القسم الأدبي بنسبة 98.36%  – الثامن (القسم العلمي)  – الرابع عشر (القسم الأدبي)- الثالث والعشرون مكرر (القسم العلمي)

– السابع والثلاثون (القسم العلمي)

160 طالبًا وطالبة
2009/2010م 1- الطالبة/ ريم ضياء الدين يوسف عبيد (الثاني مكرر)القسم العلمي بنسبة 99.38%2- الطالبة/سارة عبد الجبار عبد الستار صالح (الرابع) القسم الأدبي بنسبة 97.88% – العاشر (القسم العلمي) 119 طالبًا وطالبة
2008/2009م 1- الطالب/ أحمد منصور نبيه عبد الواحد (الثاني) القسم العلمي بنسبة 99.49%  – الثاني عشر مكرر (القسم العلمي)- الحادي والعشرون (القسم العلمي)

– الرابع والثلاثون مكرر (القسم العلمي)

– التاسع والأربعون مكرر (القسم العلمي)

132 طالبًا وطالبة
2007/2008م 1- الطالب/ مراد محمد أسامة لطفي إبراهيم سليمان (الأول) القسم العلمي بنسبة 99.7%2- الطالبة/ فاطمة مهدي صالح بو خمسون (الخامس مكرر) على مستوى الطلبة الكويتيين القسم العلمي بنسبة 99.6% – السادس مكرر (القسم العلمي)- السادس مكرر (القسم العلمي)

– السابع (القسم الأدبي)

– العاشر (القسم الأدبي)

 

– العاشر مكرر (القسم العلمي)- السابع عشر مكرر (القسم العلمي)

– الخامس والعشرون (القسم الأدبي)

– التاسع والعشرون مكرر (القسم العلمي)

– الحادي والثلاثون مكرر (القسم العلمي)

– التاسع والثلاثون مكرر (القسم الأدبي)

– التاسع والثلاثون مكرر (القسم الأدبي)

– الثالث والأربعون مكرر (القسم العلمي)

– الثالث والأربعون مكرر (القسم العلمي)

101 طالب وطالبة
2006/2007م 1- الطالبة/ ياسمين ناهض أحمد بسيسو (الثالث مكرر) القسم العلمي بنسبة99.3% – الثالث عشر مكرر (القسم الأدبي)- السادس عشر (القسم العلمي)

– الحادي والعشرون مكرر (القسم العلمي)

– الثاني والعشرون مكرر (القسم العلمي)

– الثاني والعشرون مكرر (القسم العلمي)

– الثالث والعشرون مكرر (القسم العلمي)

– الحادي والثلاثون مكرر (القسم العلمي)

– السادس والثلاثون مكرر (القسم العلمي)

– الأربعون مكرر (القسم العلمي)

– الخمسون مكرر (القسم العلمي)

– الخمسون مكرر (القسم العلمي)

71 طالبًا وطالبة
2005/2006م 1- الطالبة/ ريهام سمير أبو سريع أحمد (الأولى) القسم العلمي بنسبة 99.4%2- الطالبة/ أنوار عبد الجبار عبد الستار صالح (المركز الثاني) القسم الأدبي بنسبة 97.1% – التاسع (القسم العلمي) 

 

– الثامن عشر (القسم الأدبي)- السابع والعشرون (القسم العلمي)

– التاسع والثلاثون (القسم العلمي)

– الثالث والعشرون (القسم الأدبي)

– الثامن والثلاثون مكرر (القسم الأدبي)

– السابع والأربعون مكرر (القسم الأدبي)

 

74 طالبًا وطالبة
2004/2005م 1- الطالبة/ جمانة جودت محمد نجيب حسين (الثاني) القسم العلمي بنسبة99.1%2- الطالبة/ ابتهال محمد طارق حسين جابر (الثاني) القسم الأدبي بنسبة 98.2%

3- الطالبة/ ضحى حيدر مصطفى علي (الخامس) القسم الأدبي بنسبة 97.4%

 

– الحادي عشر على الطلبة الكويتيين (القسم العلمي)- السادس عشر مكرر على الطلبة الكويتيين (القسم العلمي)

– السادس عشر مكرر (القسم العلمي)

– الثامن والعشرون مكرر (القسم العلمي)

– الحادي والثلاثون مكرر على الطلبة الكويتيين (القسم العلمي)

– الرابع والثلاثون (القسم العلمي)

52 طالبًا وطالبة
2003/2004م –  – الثامن عشر (القسم الأدبي)- الثاني والعشرون مكرر (القسم العلمي)

– الثاني والعشرون مكرر (القسم العلمي)

– الثامن والعشرون مكرر (القسم العلمي)

— السابع والثلاثون مكرر (القسم العلمي)

– الثاني والأربعون مكرر (القسم العلمي)

– الخمسون مكرر (القسم العلمي)

41 طالبًا وطالبة
2002/2003م 1- الطالب/ محمد عبد الحميد قشطة (الثاني مكرر) القسم العلمي 

 

– (السابع) على مستوى الطلبة الكويتيين القسم العلمي- (الثامن مكرر) القسم الأدبي

 

– السابع والعشرون مكرر على مستوى الطلبة الكويتيين (القسم العلمي)- الثامن والعشرون مكرر (القسم الأدبي)

– السابع والثلاثون مكرر (القسم العلمي)

– الأربعون مكرر (القسم الأدبي)

– الثاني والأربعون (القسم العلمي)

– الخمسون مكرر (القسم العلمي)

 

26 طالبًا وطالبة
2001/2002 1- الطالب/ ياسر نبيل شرقاوي محمد إبراهيم (الثاني) القسم العلمي 26 طالبًا وطالبة
2000/2001 6 طلاب (القسم العلمي) 28 طالبًا وطالبة

الشيخ محمد الغزالي.

الشيخ السيد نوح.

الشيخ حسن أيوب.

الشيخ أحمد القطان.

الدكتور محمد العوضي.

الدكتور يوسف السند.

جاسم الخرافي.

الدكتور محمد الثويني

الدكتور مصطفى أبو السعد

الدكتور موسى المزيدي

الشيخ ناظم المسباح.

الدكتور عبد المحسن الخرافي.

 

مدارس النجاة أُسِّست على الحب والتعاون

العم فيصل سعود المقهوي

أحد مؤسسي النجاة

بدأتْ مدارس النجاة مسيرتها التعليمية في عام 1968م من خلال مقر مدرسة الأولاد في منزل تبرع لنا به عبد الله العلي المطوع (أبو بدر) -يرحمه الله- وكانت له تبرعات مادية وعينية كثيرة للمدارس.

وتشكلت هيئة تأسيسية من جميع الجنسيات التي تبرعت للمدارس، وكان منهم مشاري إبداح الخشرم -يرحمه الله- وكان صديق الطفولة ورفيق الدرب، وكان -يرحمه الله- هو المحرك لجميع الإجراءات الخاصة بالمدارس أمام جميع الجهات؛ حتى تم تأسيس جمعية النجاة.

واتفق أعضاء الهيئة التأسيسية على إنشاء مدرسة عربية بترخيص رسمي، فذهبوا إلى الشيخ جابر الأحمد الصباح -يرحمه الله- وكان في ذلك الوقت وليًّا للعهد، فوافق على منحنا ترخيصًا لمدرسة للبنين باسم فيصل سعود المقهوي، وأخرى للبنات باسم مشاري إبداح الخشرم، وكان اسمها في البداية مدرسة الفتح، وأهدتنا الحكومة قطعة أرض لنبني عليها مدرسة البنات.

وتعاون أعضاء الهيئة التأسيسية في إنشاء المدرسة وإنجاح المشروع، وبعد أن تأسس أول مجلس لإدارة المدارس من الكويتيين، طلبنا من بقية أعضاء الهيئة التأسيسية من غير الكويتيين أن يستردوا أموالهم التي دفعوها إن أرادوا، وظللت عضوًا في مجلس الإدارة منذ ذلك الوقت حتى عام 2012 م.

وكان لي دور كبير في إحضار المدرسين من مصر، وكان يساعدني في ذلك الأخ حامد زايد، وانضم إلينا فيما بعد عبد الله الناجم؛ وذلك إلى أن تأسست لجنة متكاملة لاستقدام المدرسين.

وأحب أن أذكر هنا العديد من المواقف مع الأفاضل مؤسسي مدارس النجاة وحرصهم على نجاح الفكرة والمشروع.

العم يوسف الفليج -يرحمه الله- كان تاجرًا وعضو في مجلس إدارة البنك الوطني الكويتي، وساعدنا كثيرًا في الحصول على قرض من البنك دون فوائد لإنشاء المدرسة، وكان -يرحمه الله- عضوًا فعالاً في مجلس الإدارة، حريصًا على حضور الاجتماعات.

أما علي الخضيري فهو من المؤسسين وكان نشيطًا في الأعمال والمقاولات؛ لذا كان يراقب عمل المقاول أثناء إنشاء مدرسة السرة.

بينما العم يوسف الحجي -شفاه الله- كان دقيقًا جدًّا في مواعيده، لمَّا نصحبه في أمر لا بُدَّ أن نصل في الموعد بالضبط؛ ذات مرة تواعدنا عند مدرسة البنات لنطَّلع على ما تمَّ فيها من إنشاءات، وكان موعدنا السابعة صباحًا، وعلى الرغم من أنني وصلت في الموعد وجدته وصل قبل الموعد، وسبقني في الدخول إلى المدرسة.

ولما تمَّ إنشاء مدرسة السرة كنا نريد أن نبدأ الدراسة ووجدنا أرضية المدرسة لم تُجَهَّز بعدُ لافتتاح المدرسة، فاتصلنا على أبي بدر -يرحمه الله- فأرسل لنا على الفور العمال لتشطيب الأرضية.

وكنت في ذلك الوقت أدير المدارس مع عبد الله الناجم؛ وذلك إلى أن تأسست لجنة لإدارة المدارس برئاسة حامد التركيت، وهذه اللجنة أراحتنا كثيرًا، وأعطت للعمل زخمًا وقوة.

وكان التركيت حسب ما أعرفه من أخلص الناس الذين زاملتهم في العمل، متفانيًا في عمله، ويعطي من جهده ووقته الكثير.

وأخيرًا.. أقول لجميع العاملين في جمعية النجاة رسالتكم رسالة تعليمية بالأساس؛ فحافظوا على جمعيتكم، وأدوا رسالتكم، وابتغوا الأجر من الله.

 

تعلَّمْتُ وعَلَّمْتُ في النجاة

أحمد إبراهيم عبد الحليم

 م. مساعد متوسط المنقف بنين

بدأتُ مسيرة رحلتي مع مدراس النجاة بتاريخ 17/11/1975م؛ حيث كانت النجاة في السالمية وعدد الطلاب لا يتجاوز 200 طالب، وتم الانتقال بعدها من السالمية إلى مدرسة المباركية، فيما كانت هناك مدرسة للبنات باسم مدرسة الفتح، والأرض التي كانت عليها مدرسة الفتح أقيم عليها حاليًّا مسجد الدولة الكبير.

أما مدرسة المباركية فمكانها الآن سوق الذهب في منطقة المباركية.

وفي عام 1977م انتقلنا إلى مدرسة السرة في شارع علي بن أبي طالب.

ومن الأشياء اللطيفة التي أتذكَّرها في مدرسة السرة أن مجلس إدارة المدارس كان يجتمع في مكتبة المدرسة، وكان برئاسة أحمد بزيع الياسين -يرحمه الله- وكانوا جالسين على سجاد الصلاة، وتكلم وقتها أبو مجبل كلمة موجزة بليغة؛ قال فيها: “أنا لست معلمًا أنتم المعلمون.. الله.. الله في أولادنا! فهم أمانة في أعناقكم”.

وكان أبو مجبل -يرحمه الله- لا يبخل بشيء على النجاة، وأذكر أننا في سنة من السنين أخذنا الشيك الصيفي، وذهبنا إلى البنك لنصرفه، فقال لنا محاسب البنك: لا يوجد رصيد في حساب النجاة. وتم الاتصال على أبي مجبل، الذي قام على الفور بتحويل مبلغ من حسابه الخاص إلى حساب النجاة؛ لنتمكن من صرف شيكاتنا.

ولما انتقلنا إلى المدرسة الجديدة لم تكن مجهَّزة؛ حيث كانت ساحة المدرسة بها حفر ولا تصلح للعب، وكان مسجد المدرسة بحاجة لبعض الفرش، فاتصلت إدارة المدرسة على أبي بدر -يرحمه الله- وعلى الفور أرسل سيارات وعمالاً وفرشًا للمسجد.

وتوسعت المدرسة في السرة، وأصبح مديرها أبا عبد الرحمن حامد التركيت، وكان محبًّا لعمله في المدرسة يتفانى فيه؛ حتى إنه كان للمدرسة طابوران في الصباح، طابور داخل المدرسة وآخر خلفها، فكان يحرص على حضور الطابورين، وكان يجلس مع أمين المكتبة يُراجع الشهادات والدرجات، ويُدَقِّقها ويضع ملاحظاته.

لقد تعلمت واكتسبت خبرة واسعة في النجاة، وكان قدوتي حامد التركيت؛ فقد تعلمت منه أمورًا كثيرة؛ خاصة في المجال التربوي، وأن العلاقة بين الإدارة والعاملين قائمة على الأخوة والحب في الله لا يعقدها الروتين.

ومن المواقف التي أتذكرها لقيادات النجاة أن الأخ عبد الله الناجم كان يدخل علينا في قسم اللغة العربية فيجدنا جالسين على الأرض نتناول الإفطار، فيجلس معنا ويتناول الطعام ويمازحنا.

وكان أبو شاكر -حفظه الله- وهو رئيس جمعية النجاة الحالي يصعد إلى الأخصائي الاجتماعي في مكتبه يسأل عن أبنائه الذين يدرسون في المدرسة مثله مثل كل أولياء الأمور، ويرفض أن يحضر إليه الأخصائي في مكتبه.

نحن في النجاة حريصون على التربية قبل التعليم، وعندنا في مدرسة المتوسط المنقف 97% من الطلاب كويتيين يفضلون النجاة على التعليم الحكومي؛ بل لدينا أولياء أمور يحضرون أبنائهم من الأندلس والجهراء إلى المنقف.

منذ افتتاح المدرسة النموذجية عام 1995م وهي تحصد المراكز الأولى في المسابقات والأنشطة، ومسابقات تحفيظ القرآن الكريم على مستوى التعليم الخاص.

كانت إدارة المدرسة تحرص على الجودة التعليمية، وتحرص كذلك على الجانب القيمي والأخلاقي ونشر الثقافة الإسلامية؛ حيث عقدت الإدارة عدة محاضرات عن الوسطية في الإسلام، ومحاضرات تربوية قيمية حاضر فيها: الدكتور محمد الثويني، والدكتور موسى المزيدي، والشيخ ناظم المسباح، والدكتور مصطفى أبو السعد.

ولنا تجارب مميزة، وأفكار مبتكرة في التعليم، ومنها تجربة التعليم في الهواء الطلق، وتجربة التعليم بدروس عملية؛ فمثلاً كنا نزور مرصد العجيل لنأخذ درس عملي في علم الفلك، وفي المسجد بجوار المدرسة أخذنا بعض الطلاب وأولياء الأمور وقام طالب وخطب الجمعة في درس عملي عن صلاة الجمعة، وذهبنا إلى بيت الزكاة لأخذ درس عملي عن الزكاة.

وفي إحدى رحلات العمرة أخذ بعض الطلاب يصعدون غار حراء؛ حيث تعب بعض الطلاب من مشقة الصعود؛ فحملناهم وصعدنا بهم، وقلنا: تعبنا من الصعود مرة، فما بالنا بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان يصعد كل يوم!

وبحمد الله لنا علاقة مميزة بأولياء الأمور والخريجين، وأتذكر أنه ذات يوم من أيام شهر رمضان صليت التراويح في مسجد، وبعد الصلاة إذا بشخص يُسَلِّم عليَّ ويقول: أنا فلان وأمتلك مكتب محاماة، وأخي فلان عقيد في الجيش، لقد درست لي ولأخي، ولا ننسى فضل النجاة علينا.

قصة مشروع التعاقد الخارجي

حامد زايد

من قدامي العاملين

بدايةُ عملي في النجاة كانت سنة 1976م؛ حيث عَمِلْتُ مدرسًا للعلوم في مدرسة النجاة الأولى للبنين في السالمية، وكان مبنى المدرسة عبارة عن بيت قديم تبرع به أبو بدر -يرحمه الله- وقد تشرفتُ بتسجيل قصة تأسيس النجاة؛ التي سبق ذكرها.

في عام 1981م كان معظم العاملين في المدارس من مدرِّسي وزارة التربية، ومن أئمة وزارة الأوقاف؛ حيث فكَّرت الإدارة في استقدام مدرسين متفرغين، وبدأتْ فكرة مشروع التعاقد الخارجي من مصر والأردن، فوافقت الجمعية على تشكيل لجنة مقابلات في مصر، وعمل إعلان بالصحف المصرية، وكنت أشارك في أعمال اللجنة التي كانت في بدايتها برئاسة فيصل سعود المقهوي.

وكانت لدينا مشكلة في الشؤون في استخراج تأشيرات للمدرسين؛ فذهبتُ إلى الشؤون عن طريق ولي أمر أحد الطلاب، فحصلت على 25 تأشيرة، وطُلب مني أن أذهب لأحضرهم من مصر.

وقام العم يوسف الحجي -يرحمه الله- بإعطائنا شقتين في حولي لاستقبال المدرسين؛ بينما أعطاني عبد الله الناجم شيكين لفرش الشقتين.

 

العمل في النجاة رسالة وليست وظيفة

جمال سعد

مدير الشؤون الإدارية والوظيفية بالإدارة العامة

كانت بداية رحلتي مع مدارس النجاة  في 7/10/1982م عندما حضرت إلى لجنة المقابلات الخاصة باستقدام المدرسين من مصر، وكان من أعضاء اللجنة: الأستاذ عبد الله الناجم، والأستاذ حامد زايد، والأستاذ فيصل مقهوي، والأستاذ مصطفى سالم -يرحمه الله- وقد تم اختياري ضمن 14 مدرسًا من مختلف التخصصات.

وكانت بداية عملي كمدرس تربية رياضية ابتدائي ومتوسط في مدرسة السرة في شارع  علي بن أبي طالب، وكانت المدرسة عبارة عن مبنى واحد  تضمُّ 30 فصلاً.

ومن أبرز الإنجازات التي أعتز بها خلال عملي بالنجاة تكوين فريق كرة قدم لأول مرة في المدرسة، وبفضل الله فاز بالمركز الثاني على مستوى مدارس التعليم الخاص في ذلك الوقت، وعلى تواصل حتى الآن مع عدد من أعضاء الفريق وأحدهم لعب في منتخب مصر لكرة القدم.

في السنة التالية تكوَّن فريق آخر للكرة الطائرة، ووصلنا إلى المرحلة النهائية في اللعبة، وأيضًا كانت المشاركة في الإشراف على فريق الكشافة.

وكانت المدرسة تنظم كل سنة رحلة عمرة للمتميزين علميًّا وفي الأنشطة. وقد كنت أشارك في تنظيم هذه الرحلات، وكان لها أثر طيب على طلاب المدرسة.

ومداس النجاة طوال مسيرتها متصدرة المراكز الأولى في المسابقات الرياضية والثقافية التي يقيمها التعليم الخاص.

ومن الأشياء التي نعتز بها في مدارس النجاة الاهتمام الكبير بالقرآن الكريم، والمشاركة في مسابقات حفظ وتلاوة القرآن على مستوى دولة الكويت.

وفي عام 1992م أُنْشِئت إدارة منفصلة لمدارس النجاة، وأنشئ بها قسم مالي وآخر إداري.

وفي سنة 2000م كُلِّفْتُ بالعمل في الإدارة مساعد رئيس قسم الشؤون الإدارية والخدمات، وفي عام 2014 تمت الترقية إلى رئيس قسم الشؤون الإدارية.

جميع المعلمين والمعلمات والعاملين في مدارس النجاة لديهم وعي واستيعاب كامل لرسالة العمل الذي نقوم به، وأنه في الأساس عمل خيري خدمي، وليس مجرد وظيفة.

تقوم إدارة المدارس بتكريم العاملين سنويًّا؛ حيث يحصلون على بعض الهدايا العينية، وما زلت أحتفظ ببعض الهدايا؛ على الرغم من مرور سنوات عديدة على تَسَلُّمِها.

ومن ثمار العمل أنه عندما أكون في أحد الأماكن العامة وترى شابًّا يقبل ناحيتك ويُسَلِّم عليك ويقول: أتذكرني يا أستاذ، لقد درست لي في عام كذا، وكنت بصف كذا؟

أخيرًا؛ أتذكَّر من خريجي النجاة عدنان جاد الله صحفي بالأنباء، وعبد الناصر محمد عبيد الذي لعب في منتخب مصر، ود. ياسر عجيل النشمي، ود. عبد الرحمن الفلاح وإخوته، وإسماعيل بدر عبد الله المطوع، وعمر علي الزميع.

 

استخدام التكنولوجيا في إدارة المدارس

محمد عبده

رئيس قسم الخدمات بالإدارة العامة

بدأتُ العمل في مدارس النجاة عام 1985م من خلال مقابلة شخصية في مصر، وتسلَّمْتُ عملي في مدرسة السرة معلم تربية فنية، ثم انتقلت إلى السالمية حتى جاء الغزو العراقي الغاشم عام 1990م، وبعد الغزو عُدْتُ للعمل، وكُلِّفت بمهمة إعادة المعلمين من مصر، فكنتُ بفضل الله حلقة الوصل بين الإدارة وبين جميع المعلمين حتى عودتهم إلى العمل.

وخلال عملي في التربية الفنية عملت أول معرض للتربية الفنية؛ حيث عرضنا مهارة استخدام مكونات البيئة المحيطة في عمل أشكال فنية، وكانت فكرة مبتكرة في ذلك الوقت حازت على إعجاب مسئولي التعليم الخاص؛ الذين حضروا المعرض.

ومن أبرز الإنجازات التي أعتز بها خلال فترة عملي في النجاة هو بداية العمل الإلكتروني في رصد درجات الطلاب من خلال برنامج كمبيوتر تم تصميمه لهذا الغرض لأول مرة في الكويت؛ حيث سبقت مدارس النجاة جميع مدارس الكويت الخاصة والحكومية، وبعد ذلك بدأ التوسع في استخدام التكنولوجيا في إدارة المدارس من خلال برنامج شئون العالمين وبرنامج لشئون الطلاب، وبرامج أخرى لتنظيم الحسابات والمخازن.

 

تعلمت في النجاة الاهتمام بمثلث العملية التعليمية

عبد الإله السيد حجازي

مدير مساعد متوسط حولي بنين

بدأتُ مسيرة عملي في مدارس النجاة عام 1989م معلمًا بقسم الاجتماعيات، وتمت ترقيتي إلى مدير مساعد عام 2000 في متوسط السالمية، ثم نقلت إلى متوسط حولي.

تعلمتُ في مدارس الاهتمام بمثلث العملية التعليمية؛ وهي: الطالب، والمعلم، وولي الأمر، بحيث نوفر كل الإمكانيات للمعلم لإنجاح العملية التعليمية؛ فمن ناحية الطالب نهتم باختيار الطلاب وفق نظم معينة تحدِّدها الإدارة؛ بحيث نختار الطلاب حسب النواحي الأخلاقية والقيمية إلى جانب النواحي الدراسية.

ومن أبرز ما يميز مدارس النجاة أن العلاقة مع ولي الأمر والطالب على السواء ممتازة، وأبوابنا مفتوحة لأولياء الأمور في أي وقت لمتابعة الحالة الدراسية والتعليمية لأبنائهم؛ بل ومعهم -أيضًا- أرقام هواتفنا الخاصة ليتحدثوا إلينا في أي وقت بخصوص أبنائهم؛ بل كثيرًا ما يقوم أولياء الأمور مشكورين بتقديم الدعم للعديد من المشروعات والإنشاءات داخل المدرسة، وعلى سبيل المثال يساهمون في دعم رحلات العمرة، وساهموا -أيضًا- في فرش مسرح المدرسة.

وتشارك المدرسة في كل مسابقات التعليم الخاص، وبفضل الله تحرز المراكز الأولى، ونشارك كذلك في النشاط الرياضي لمدرسة الصم والبكم، وكذلك الاحتفال بالمناسبات الوطنية لدولة الكويت.

اهتمام كبير بالمعلمين والطلاب

إبراهيم أبو طالب

 م. مساعد ابتدائي حولي بنين

شهدتُ في فترة عملي بالنجاة افتتاح مدرسة الابتدائي بنين في حولي عام 2004م؛ حيث بدأت المدرسة بـ 8 فصول و300 طالب، وحاليًّا لدينا 24 فصلاً و970 طالبًا.

وتشرَّفَتِ المدرسة بزيارة عدد من الشخصيات العامة؛ أتذكَّر منها: وكيل وزارة التربية السابق محمد جعفر، وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الصانع.

تهتم إدارة المدرسة بالعاملين، وتولي لهم عناية خاصة، وكنا نذهب برفقة جميع العاملين في يوم مفتوح إلى مزارع الوفرة؛ حيث يكون حوار مفتوح بين الإدارة والعاملين تسود فيه روح الأخوة والحب والتسامح بين الجميع، وكان رئيس قسم التربية الإسلامية يخطب فينا خطبة الجمعة.

وتعقد المدرسة -أيضًا- لقاءً مفتوحًا مع الطلاب في نادي الساحل، ويتم عمل مسابقات رياضية في كرة القدم وكرة السلة.

وتشجع المدرسة الطلاب على الأنشطة الفنية والرياضية، ومن الأنشطة اللافتة التي قام بها طلاب المدرسة في ذكرى المناسبات الوطنية لدولة الكويت رسم لوحات جدارية في كل المدرسة تحت عنوان تراث الكويت.

عملنا رسالة سامية

حسن شكشك

من قدامى العاملين

تشرفتُ بالعمل في مدارس النجاة بتاريخ 10/9/1982م عن طريق مقابلة في القاهرة، وبدأتُ بالعمل في مدرسة السرة، ثم انتقلتُ للعمل في مجمع مدارس السالمية، وفي عام 1991م انتقلتُ إلى حولي حتى الآن.

أدركتُ منذ اليوم الأول في النجاة أن عملنا رسالة سامية، وعلى الرغم من المشقة التي قد نلقاها في التعليم؛ فإننا نشعر بمتعة في تربية وتعليم أبنائنا الطلاب، والحمد لله علاقتنا متميزة مع الجميع من أولياء أمور وطلاب، وكم تكون سعادتي عندما أكون في الجمعية أو المستوصف ويفاجئني مَنْ يُسَلِّم عليَّ ويقول لي: ألا تذكرني يا أستاذ، أنا فلان درست لي في سنة كذا في مدرسة كذا؟! وكثير من خريجي المدرسة يأتون إلى المدرسة ليسلموا علينا.

وكانت مدارس النجاة تتميز باستضافة كبار الدعاة والمشايخ في محاضرات إسلامية وتربوية للمعلمين، أذكر منهم: الشيخ حسن أيوب، والشيخ أحمد القطان، والشيخ سيد نوح.

أنصح كلَّ مَنْ يعمل في هذا المجال أن يُدرك أنه صاحب رسالة يؤديها طمعًا في الثواب والأجر من عند الله، وليس مجرد وظيفة تؤدَّى، ويُدرك أن أبناء الناس أمانة يجب الحفاظ عليها، ويجب على المعلم أن يتسلَّح دائمًا بكل ما أُوتي من إيمان وتوكُّل على الله وثقة بالنفس.

الثقة والحب من أسرار النجاح

محمود عبد المتعال

مدير مساعد ثانوي السالمية

التحقتُ بالعمل في مدارس النجاة في العام الدراسي 1988/1989م؛ وذلك من خلال مقابلة مع لجنة التعاقد الخارجي، وكانت لجنة المقابلات تتكون من حامد التركيت وعبد الله الناجم، والعم مشاري الخشرم -يرحمه الله- وفوجئت أن المقابلة تتضمن قراءة ما تيسر من القرآن الكريم؛ على الرغم من أن تخصصي رياضيات، فاستبشرت خيرًا في هذه المدارس التي تهتم بالقرآن الكريم أيًّا كان تخصص المعلم.

عملت لمدة سنتين معلمًا للرياضيات، ثم جاء الغزو، وعدتُ إلى مصر، ورجعتُ بعد الغزو للتدريس في الثانوي، وفي هذا العام حصل طلاب مدارس النجاة -بفضل الله- على الترتيب الأول والثاني في أوائل الثانوية العامة بالكويت.

ومن أبرز الإنجازات في هذه الفترة أننا عملنا في النجاة أول معرض للوسائل التعليمية، وكان ناجحًا جدًّا -بفضل الله- وحضره وكيل وزارة التربية آنذاك.

في عام 1994م انتقلتُ للعمل في حولي، وكنا نعمل أسابيع تربوية متخصصة، ومنها على سبيل المثال أسبوع الهاتف النقال؛ وكان يحاضر فيه الشيخ محمد العوضي.

الثقة والحب من أسرار النجاح في مدارس النجاة؛ فالحب والأخوة بين الإدارة والعاملين تجعل أي توجيهات في مجال العمل مقبولة؛ فقد كنت باستمرار أزور المدرسين في الحصص، وأراقب أي عيوب قد تظهر في أداء المدرس، وأقوم بتوجيهه بلطف وحب، ويتقبل المعلم ذلك؛ لأنه يعرف أنه لصالح جودة العمل والإتقان.. وبعد فترة أعاود زيارة المعلم فأجد الأمور قد تغيرت للأفضل.

وكان يَدْرس في مدارس النجاة طلاب من أسرة آل الصباح، وكانوا أصحاب أخلاق عالية. أتذكر منهم: عبد الله مشعل الصباح.

خبأت لوحة المدرسة الفنية أثناء الغزو العراقي

محمد ثابت

مدرس أول تربية رياضية ثانوي السالمية

بدأتُ رحلة العمل في مدارس النجاة سنة 1984م، وكان عمري 25 سنة، ولدي مع المدرسة ذكريات جميلة؛ خاصة في الأيام التربوية التي كانت تقيمها ويحضر فيها كبار العلماء؛ أتذكر منهم: الشيخ محمد الغزالي -يرحمه الله- والشيخ السيد نوح -يرحمه الله- والشيخ محمود عيد، والشيخ أحمد القطان، والشيخ محمد العوضي.

ومن أبرز المواقف التي مرت بي أثناء الغزو العراقي الغاشم على الكويت أني خبأت العديد من لوحات المدرسة، وكان مرسوم عليها صور صاحب السمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد -يرحمه الله- وكانت قوات الغزو الغاشم تعتبر كلَّ مَنْ يُخَبِّئ صور أمير الكويت قد ارتكب جريمة.

حراسة مدرسة السالمية أثناء الغزو

محمد عبد العليم

مدرس أول لغة إنجليزية ثانوي السالمية

عملتُ في مدارس النجاة منذ عام 1982م، وكان لي موقف مشرِّف أثناء الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت؛ فسنة الغزو كانت أول سنة لا أنزل فيها مصر كما هو معتاد، وسمعنا بالغزو العراقي، وأن قوات الغزو تنهب المدارس وتحولها إلى معسكرات للجنود، وعلى الفور جمعت أولادي، وذهبنا إلى المدرسة حتى لا تُسرق، فأخذنا كل ما استطعنا حمله إلى بيتنا، ملفات الطلاب وملفات المعلمين وماكينات التصوير، وكانت عقوبة ضبط الغزاة العراقيين لماكينة تصوير في بيتٍ قد تصل إلى الإعدام.

وكنتُ كل يوم أصطحب أولادي وبعض جيراننا للمبيت بالمدرسة وحراسة الأثاث، وبعد التحرير أعدتُ الملفات إلى إدارة المدرسة، وهو ما ساعد في سرعة استدعاء المدرسين للعودة للعمل بعد التحرير.

طلبتُنَا صاروا أولياء أمور

أحمد مكي

مدرس أول رياضيات ثانوي السالمية

بدأتُ مسيرة العمل في مدارس النجاة عام 1988م، وطوال عملي في النجاة تعلَّمت أن عملنا رسالة نؤديها ونبتغي فيها الأجر من الله؛ حيث إننا نبذل جهدًا مضاعفًا في التعليم والتربية.

من أبرز الإنجازات التي شهدتها خلال عملي طبع امتحانات الطلاب لأول مرة في الكويت على الكمبيوتر، وكانت لمدارس النجاة السبق في ذلك على كل مدارس الكويت.

والحمد لله العلاقة بيننا وبين أولياء الأمور فوق الممتازة، وحاليًّا طلبتنا الذين كنا ندرس لهم صاروا أولياء أمور؛ فأبناؤهم يَدْرسون عندنا، ويأتون يسلمون علينا، ويقولون لنا: كنا ندرس عندكم في النجاة.

وتوجد ثقة كبيرة من أولياء الأمور في المدرسة، ويتمسكون بمدارس النجاة بشكل عجيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.